قصة
يأتي شهر رمضان المبارك دائمًا حاملاً الفرح للمسلمين في جميع أنحاء العالم. تمتلئ الأيام بالدعاء والعبادة ولحظات الدفء والمشاركة مع العائلة المحبوبة. ولكن خلف هذا الجو الجميل، لا يزال هناك أطفال يعيشون رمضان دون وجود الوالدين أو العائلة إلى جانبهم.
يستقبل الأطفال الأيتام والمحرومون وتحت رعاية مؤسسة بيدولي آناك شهر رمضان بمشاعر مختلفة. يعيشون هذه الأيام المليئة بالمعاني دون أحضان العائلة، ودون دفء الاجتماع في المنزل، ودون وجود الوالدين إلى جانبهم.
بالنسبة لباك فيتر، وهو مسلم اعتنق الإسلام من أصول هولندية ومؤسس مؤسسة بيدولي آناك، فإن شهر رمضان هو لحظة مميزة لمشاركة الحب والسعادة مع الأطفال. وعلى مدى سنوات عديدة، كرس حياته لرعايتهم وتعليمهم ومحبتهم كأنهم أبناؤه.
ولكن من أجل الاستمرار في جلب الدفء والسعادة لأكثر من 300 طفل تحت رعاية بيدولي آناك، لا يستطيع باك فيتر السير في هذا الطريق بمفرده. دعمكم ذو قيمة كبيرة. فالصدقة التي تقدمونها لا تساعد فقط في تلبية احتياجاتهم، بل تصبح أيضًا عملاً صالحًا يستمر أجره في الجريان.
فلنتكاتف معًا لجعل رمضان أكثر معنى للأطفال المحتاجين. في هذا الشهر المبارك، لنتشارك الفرح والأمل مع باك فيتر ومؤسسة بيدولي آناك.
يمكنكم أن تكونوا جزءًا من سعادتهم من خلال المساعدة في تلبية احتياجاتهم خلال شهر رمضان:
- وجبات غذائية متكاملة للإفطار والسحور
- ملابس جديدة لعيد الفطر
- مستلزمات الصلاة (مخدة صلاة، إزار، طاقية)
- أوشحة للرأس للفتيات
- أحذية وصنادل
